السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

430

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

لا يقال : إنّ في أفراد كلّ نوع من الأنواع الجسمانيّة آثارا مختصّة و عوارض مشخّصة ، لا يوجد ما هو عند فرد منها عند غيره من الأفراد ، و يجري فيها ما سقتموه من الحجّة ؛ فهلّا أثبتّم بعد الصور التي سميّتموها صورا نوعيّة ، صورا شخصيّة مقوّمة لماهيّة النوع ؟ ! لأنّه يقال : الأعراض المسمّاة عوارض مشخّصة ، لوازم التشخّص ، و ليست بمشخّصة ، و إنّما التشخّص بالوجود ، كما تقدّم في مرحلة الماهيّة . و تشخّص الأعراض بتشخّص موضوعاتها ، إذ لا معنى لعموم العرض القائم بالموضوع المتشخّص . و الأعراض الفعليّة اللاحقة بالفرد مبدؤها الطبيعة النوعيّة التي في الفرد ،